فوائد الحمص الاخضر

الحمص الأخضر

الاستخدام المبكر للبازلاء الخضراء قبل الميلاد في تركيا 3500 قبل الميلاد في فرنسا. يعود تاريخه إلى 6970 وقد نمت في أكثر من 50 دولة اليوم، وتنتج الهند من الحمص أكثر من أي دولة أخرى في العالم، ويتم طهي المفضل مع الكاري النباتي، وإزالة الغلاف الخارجي ويعتبر مصدرًا غنيًا. تقدم الفيتامينات والمعادن والألياف والحمص الأخضر مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية، مثل تحسين الجهاز الهضمي، والمساعدة في إدارة الوزن وتقليل المخاطر، وسنتحدث عن العديد من أمراض وفوائد الحمص الأخضر في هذه المقالة، لأنها غنية في البروتين وهي بديل ممتاز للحوم في نظام غذائي نباتي.

فوائد الحمص الاخضر

يحتوي الحمص الأخضر على عدد من العناصر الغذائية، بما في ذلك البروتين الضروري لصحة العظام والعضلات والجلد، وطبق من الحمص والأرز للأشخاص الذين يقللون من استهلاك اللحوم، على سبيل المثال، يمكن أن يساهم في توفير كمية كبيرة من البروتين فيه . سيقدم قسم النظام الغذائي أهم فوائد الحمص الأخضر.

لمرضى السكر

يوفر كوب من الحمص الأخضر 12.5 جرامًا من الألياف المفيدة لمرضى السكر، وتوصي جمعية السكري الأمريكية الحمص كمصدر للألياف الغذائية، حيث إن تناول 30 جرامًا على الأقل من الألياف يوميًا يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب لدى الأشخاص المصابين بالنوع الأول. داء السكري. يمكن أن يساعد تناول نظام غذائي غني بالألياف على خفض مستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

لصحة العظام

من بين الفوائد الغذائية للحمص الأخضر، أنه يحتوي على الحديد والكالسيوم والعناصر الغذائية الأخرى التي تساهم في بنية العظام الصحية وقوتها، ويمكن أن يلعب الحمص الأخضر دورًا في تغذية أولئك الذين يريدون منع ارتشاف العظام.

تحقق من وزنك

تعمل الألياف الغذائية كعوامل تعمل على تضخيم الكتلة الغذائية في الجهاز الهضمي مما يزيد من الشعور بالامتلاء بعد الأكل، كما أن البروتين الموجود في الحمص الأخضر له نفس التأثير لأنه يمكن أن يساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول من الوقت بعد الأكل. يقلل الشهية ويقلل من السعرات الحرارية التي يستهلكها الإنسان.

صحة الجهاز الهضمي

الحمص الأخضر غني بالألياف، وله العديد من الفوائد المؤكدة لصحة الجهاز الهضمي، ولأنه غالبًا قابل للذوبان، فهذا يعني أنه يمتزج مع الماء لتكوين مادة شبيهة بالهلام في الجهاز الهضمي، مما يساعد على زيادة هذه المادة. من خلال تثبيط عدد البكتيريا المفيدة ونمو البكتيريا الضارة في الأمعاء، فإنه يقلل من خطر الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي وسرطان القولون.

كيفية تضمين الحمص الأخضر في النظام الغذائي

يعتبر الحمص الأخضر شديد التنوع في الطهي لأنه محمص ويمكن أن يضيف القليل من التوابل لتحسين النكهة. يمكن أيضًا إضافة القرفة أو الزنجبيل والأفوكادو إلى وجبة الإفطار ووجبة غنية بالعناصر الغذائية الصحية. يمكن القول أنه يضاف إلى أنواع مختلفة من السلطات أو يؤكل مع الكاري. يمكن أن يؤكل الحمص الأخضر بأي طريقة يفضلها المرء، لذلك لا داعي للالتزام بوصفة أو طريقة معينة.