عيوب تناول قشر البيض

قشر البيض

ما سبب انتشار ظاهرة أكل قشر البيض

تتكون قشرة بيضة الدجاج من ثلاث طبقات ؛ الأولى صلبة وتتكون أساسًا من بلورات كربونات الكالسيوم التي تعطي البيضة شكلها بالرغم من صلابتها ولكنها قابلة للاختراق وتسمح بمرور الهواء والماء من خلالها، وتحتوي هذه الطبقة على غطاء رقيق جدًا. الغبار والبكتيريا داخل الطبقة الثانية والثالثة عبارة عن أغشية شفافة مصنوعة من أنواع مختلفة من البروتين، مثل بروتين الكيراتين الموجود في شعر الإنسان، ويعمل هذان الغشاءان معًا لمنع دخول البكتيريا إلى البويضة.

انتشر تناول قشر البيض مؤخرًا كمصدر طبيعي للكالسيوم. وجدت دراسة أعدتها جامعة بولندية في عام 2022 أن استخدام الكالسيوم من قشر البيض مع مصادر الكالسيوم الأخرى يزيد من إطلاق أيونات الكالسيوم لفترة أطول، ولكن يجب أن تكون حذرا بشأن أضرار تناول قشر البيض، خاصة عند التحضير في المنزل. بدون شروط صحية كما هو موضح في هذا المقال.

ما هي عيوب أكل قشر البيض

تحتوي قشور البيض على جرامين من الكالسيوم، وهي نسبة عالية مقارنة بمصادر الغذاء الأخرى، لكن عيوب تناول قشور البيض الموصوفة أدناه قد تمنعهم من الاعتماد عليها كمصدر غذائي للكالسيوم. مصادر الكالسيوم مثل الحليب ومنتجات الألبان أو منتجات الخضروات مثل البروكلي والكرنب والمكسرات. فيما يلي أهم عيوب تناول قشر البيض

يحتوي على بكتيريا

قد تحتوي قشور البيض على بكتيريا السالمونيلا، والتي تسمى علميًا S. تزداد فرص الإصابة بالصفار، ولكن عند درجة حرارة 30 درجة مئوية، يزداد معدل نمو السالمونيلا بعد أيام قليلة فقط.

قد يسبب الإمساك

نشر موقع طبي معتمد أن مكملات الكالسيوم التي تحتوي على قشور البيض يمكن أن تسبب الإمساك واضطراب المعدة، وتوصف هذه المكملات لمن يعانون من انخفاض مستويات الكالسيوم أو لعلاج أعراض مثل نقص الكالسيوم في الجسم. في النساء المصابات بهشاشة العظام، قصور الدريقات، الرضاعة الطبيعية، الحمل وبعد الولادة.

أضرار أخرى

من العيوب التي يمكن أن تظهر عند التحضير في المنزل كمكمل للكالسيوم نتيجة سوء طحن قشر البيض هو تلف قشر البيض من ابتلاع القطع الصغيرة التي يمكن أن تسبب جروحًا في الحلق والمريء وأضرار أخرى. بعض المعادن السامة مثل الزئبق والرصاص والكادميوم والألمنيوم.

إذا كان قشر البيض غير قادر على الأكل بسبب التلف، فلا ضرر من استخدامه من خلال طحن محتوى الكالسيوم وإضافته إلى السماد النباتي، وزيادة نسبة الكالسيوم وإفادة الناس بعد الأكل. كما يعني وجود بيئة فعالة تساهم في الحد من هدر الطعام.